الخميس، 9 أبريل 2015

تأثيرات درجات الحرارة على البيئة المائية

تأثيرات درجات الحرارة على البيئة المائية
فى بعض الأحيان ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير مما يؤثر بشكل مباشر على العمليات الأيضية داخل جسم الأسماك.
ففى أسماك البلطى عندما ترتفع درجات الحرارة تزداد معدلات تحرك الغذاء داخل الأمعاء مما يقلل من امتصاص المواد الغذائية ويخرج العلف كما هو تقريبا مما يسبب خسارة مادية وتلوث بيئى كبير
واذا ارتفعت درجات الحرارة عن 35 درجة مئوية فإن معدلات التحويل تقل كثيرا كذلك تبدأ الأسماك بالعزوف عن الغذاء ولا تلتهمه مما يسبب أيضا حسارة مادية وتلوث بيئى
حيث يسقط هذا الغذاء فى الأحواض ويتحلل ويسبب الكثير من المشاكل البيئة حيث ترتفع معدلات الأمونيا ويقل الأكسجين المتاح داخل الحوض
وهنا يبدأ الخطر
مع إرتفاع درجات الحرارة تزداد سمية الأمونيا بشكل مخيف ويقل تركيز الأكسجين فى المياه فتتأثر الأسماك سريعا بذلك وتمرض وتقل مناعتها.
وذلك مع الاجهاد الحرارى الموجود أيضا.
ومما هو معروف فالمسببات المرضية موجودة بشكل طبيعى فى المياه
تبدأ هذه المسببات المرضية بمهاجمة الأسماك المريضة وتتمكن منها وتظهر علي الأسماك بعض الأمراض الميكروبية أو الفطرية أو غيرها حيث تقل مناعتها
وقد يظهر على الأسماك أكثر من مسبب مرضى
كل ذلك بسبب الآجهاد الواقع على الأسماك
ما الذى ينبغى عمله عند ارتفاع درجات الحرارة:
- عند ارتفاع درجات الحرارة تتوقف الأسماك عن التغذية ولذلك يجب تقليل الغذاء أولا بأول واذا ارتفعت درجة الحرارة لما فوق 35 درجة مئوية يفضل وقف الغذاء
لأن الغذاء الزائد عن الحاجة يتحول الى ملوث بيئى يؤثر بالتبعية على الأسماك هذا بالاضافة الى الخسارة المادية الفادحة.
- يجب تغيير المياه بمياه نظيفة غير محتوية على مخلفات عضوية لأن المخلفات العضوية تزداد سرعة تحللها بزيادة درجة الحرارة وبالتالى تستهلك الأكسجين الموجود وتكون المواد النيتروجينية ومنها الأمونيا
وفى حالة عدم وجود الأكسجين الكافى لتحللها ستتحلل تحلل غير هوائى به العديد من الغازات الضارة.
- يجب تقليب المياه لتعويض الكسجين المفقود نتيجة ارتفاع درجة الحرارة أو الآستهلاك الأيضى.
فنسبة الأكسجين تتناسب عكسيا مع درجات الحرارة.