الخميس، 9 أبريل 2015

ممارسات الاستزراع السمكى السليمه






• ممارسات الاستزراع السمكى السليمه 
• لابد أن تكون تربة المزرعة السمكية لها القدرة على الاحتفاظ بالمياه مما يساعد على حفظ العناصر الغذائية فالتربة المتماسكة هي الفضلى لإنشاء المزارع السمكية أما إذا كانت الأرض خفيفة رملية فإنها تحتاج الى تكاليف أكثر في البنية الأساسية بعزل التربه بعد انشائها، ومما لاشك فيه أن التربة تساهم في خصوبة المياه التى تربى فيها الأسماك ومدى ما تحتويه من مواد غذائية توفر الغذاء للأسماك كما أن التربة ذاتها تحتوى على الكثير من العناصر الغذائية التى تحتاجها الأسماك لنموها ، لذلك يجب معرفة الصفات الطبيعية والكيميائية لتربة المزرعة السمكية من خلال تحليل شامل للتربة ومعرفة العناصر الناقصة فيها والزائدة ومعالجتها جغرافيه الموقع : 
تشمل شكل تضاريس سطح الموقع وأنسب أنواع التضاريس على سطح الأرض لإقامة مزرعة سمكية التى تسمح بملء الأحواض بالماء وصرفها بسهولة ، فالأحواض التى تبنى على منحدرات يمكن صرف مياهها بسهولة أما إذا تم بناؤها على أرض مستوية فيجب عمل ميل داخلها حتى يمكن صرف مياهها بسهولة وعلى حسب جغرافيه الموقع يتم تحديد شكل المزرعة سواء على شكل مربع أو مستطيل أو غير ذات شكل محدد وقد تكون صغيرة أو كبيرة المساحة ، وهذا كله يتوقف على مداخل المياه ومخارج الصرف .
المورد المائي : يعتبر هذا العامل الأكثر أهمية عند اختيار الموقع وأهم مصادر مياه المزارع السمكية هي : مصدر مائي من مياه الترع أو المصارف أو البحيرات او الاباراو الامطار 
أنواع أحواض الأسماك :
تعتمد الأنواع المختلفة على مصدر المياه والتربة وجغرافيه الموقع حيث يوجد نوعان من الأحواض أحواض الأراضي المستوية : وهي التى تملأ بمياه النيل أو الصرف والاستفادة منها في الاستزراع السمكي ويحتاج هذا النوع إلى نظام واحد للري وآخرللصرف . 
أحواض السدود أو الحواجز الصناعية : وهي التى تملأ بمياه الأمطار أو مياه الينابيع وتكون بركة بعد تجميع المياه فوق سطح منخفض لذا يلزم إقامة حاجز صناعي أمام تلك المياه ليحجزها خلفه للاستفاده منها في الاستزراع السمكي ويحتاج هذا النوع إلى نظام واحد للصرف يعرف بنظام البوابات الرأسية التى تسمح للمياه بالدخول والخروج من الأحواض مراحل الإنشاء :
هناك طريقتان لإنشاء الأحواض : الأولى طريقة الحفر وفيها يتم حفر التربة حتى العمق المطلوب والتخلص من الأتربة الزائدة عن الحاجة .
الثانية : 
طريقة الردم وفيها يتم إقامة الجسور 
الترابية حول
• الأحواض من أتربة منقولة من خارج الموقع .
الحالة الأولى : يكون منسوب الأرض عادة أعلى بكثير من منسوب مصدر المياه . الحالة الثانية : فإن منسوب مصدر المياه يقع أعلى من منسوب الأرض ويجب في كل الحالات عند إقامة الجسور تفتيت الكتل الكبيرة والرش المستمر بالمياه لكل طبقة ودكها جيدًا حتى الانتهاء من عمل الجسر كله بحيث تكون أرضية الجسور صلبه تمامًا وغير منفذة للمياه وأيضًا يمكن عمل قلب الجسر من التربة الطينية حتى لا تتسرب المياه من الجانبين . ويبدأ التنفيذ بالأركان الأربعة للجسور ثم تكملة ما بينها كذلك يمكن خلط الأتربة السمراء المنقولة مع التربة الرملية الصفراء بنسب مختلفة وعند تجهيز الموقع للإنشاء يتم التخلص من الأشجار والشجيرات إن وجدت وكذلك جذور النباتات البرية والأعشاب ويفضل إتمام عمليات الإنشاء في غير مواسم الأمطار الغزيرة حتى لا يحدث تأثير أو تعطيل سير العمل وتفاديًا لنمو الأعشاب والحشائش أو دخول كميات كبيرة من المياه للأحواض وانهيار الجسور في بداية إنشائها . ويجب اختيار التصميم طبقًا لافحتياجات الفعلية لافستخدامات المطلوبة وعادة ما تكون هناك أحواض رئيسى وأخرى ثانوية مثاف في حالة مزارع التربية تصبح أحواض التربية هي الأحواض الرئيسى وأحواض التفريخ والحضأنه أحواضًا ثانوية والعكس في حالة مزارع التفريخ بحيث تكون أحواض الحضأنه هي الرئيسى والأهم وأحواض الأمهات أحواضًا ثانوية . يتم حساب المساحة المائية للأحواض والمساحة الأرضية فيما بينها بحيث لا يكون هناك فاقد في الأرض والمساحة الكلية للمزرعة تختلف ما بين فدان واحد وقد تصل إلى آلاف الأفدنة ، في العادة يتم 
حساب المساحة المائية على أساس كيلو جرام وربع من الأسماك في كل متر مكعب كحد أقصى وقد يصل إلى 20من الكيلوجرمات في حالة الزراعة المكثفة أو 20كيلو جرامات في حالة التربية في أقفاص ،وعدد الاسماك يحسب حسب نوع السمك والوزن التسويقى للسمكه . تتراوح المساحة الكلية المستخدمة ما بين100 الى 1000متر مربع فى الاستزراع المكثف و بين ستة قراريط زراعية إلى خمسة أفدنه للحوض الواحد هذا حسب نوع الاستزراع ونوعية الاسماك ومن المعروف أن تحديد مساحة الحوض يجب مراعاته طبق لنوع الأسماك ونوع الاستزراع وحجم الإنتاج حتى لا تحدث مضاعفات أثناء عملية التربية أو جمع المحصول ، وكلما كان التصميم جيدًا كلما زادت انتاجية المزرعة بالإضافة إلى حسن الأداره و التشغيل ، وبصفة عامة يراعى أن تكون الأحواض محكمة لا تسمح بتسرب المياه من الجهات البوابات المقامة للرى والصرف وأن يكون الري سطحي اً والصرف أرضي تقسيم المزرعة ومواصفاتها عدد الأحواض : يتوقف ذلك على مساحة الأرض المتاحة وكذا خطة الإنتاج السمكي في المزرعة فإذا كان الهدف تربية الأسماك وتسمينها عن طريق تنمية الزريعة والإصبعيات فإن ذلك يحتاج إلى عدد قليل من الأحواض ، أما إذا كانت هناك خطة لإنتاج أسماك التسويق فإن عدد الأحواض تتضاعف في مثل هذه الحالات .
• حجم الأحواض : 
حجم الأحواض يعتمد على مصدر المياه والموقع ونظم الإنتاج في المزرعة إما أحواض صغيرة أو كبيرة . فالأحواض الصغيرة سهلة التشييد والصيانه وسريعة الملء بالمياه وصرفها وتقلل من حركه الأسماك فتساعد على سرعة نموها كما أنها سهلة التعامل معها في حالة الصيد والتطهير وخلافه، أما الأحواض الكبيرة فإنها قليلة التكلفة والمحتوى الأكسجيني فيها أكثر وتعتبر الأحواض الصغيرة حوالي نصف فدان أما الكبيرة تشغل مساحة أكبر من فدان ، ويمكن القول أن عددًا من الأحواض الصغيرة أفضل من حوض كبير .
عمق الأحواض : 
يعتمد عمق الأحواض على نوع الأسماك المراد تربيتها كما أن عمق الأحواض يؤثر في نمو الأسماك كعادة غذائية فالمزارع السمكية ذات الأحواض العميقة لا تستطيع الغذاء بالكمية الكبيرة لأن أشعة الشمس لا يمكنها إضاءة المياه بعد عمق معين أما الأحواض قليلة العمق يمكن أن تتعكر مياهها بسهولة ومن الأفضل أن يكون عمق الحوض عند أقرب نقطة للقاع الحوض هوعمود متر ونصف عند أبعد نقطة بين سطح الماء وقاع الحوض حيث تحقق أفضل النتائج للمزارع السمكية ، لذلك فإن كمية المياه الازمه لملئ الحوض بالارتفاع المناسب وتصل إلى حوالي متر أو متر ونصف ، وكذا كمية النقص من المياه نتيجة لعملية البخر أو التسرب من قاع الحوض والمعروف أن متوسط هذا الفقد يتوقف على موقع 1سم 3 في اليوم حسب مساحة الاحواض للمزرعة ونوع التربة ويتراوح ما بين 3الى5 سم 3 في اليوم لكل متر مربع من مساحة المياه ويمكن حساب ما يحتاجه الفدان كما يلي :
• عمق المياه واحد × حجم مياه الفدان = مساحة الفدان 4200 متر = 4200 متر مكعب مضاف إليه نسبة الفقد نتيجة للبخر والتسرب ، وذلك خلاف فترة التربية التى تقدر بنحو تسعين يوم ، اوقد تزيد هذه النسبة لتصل إلى مائة وثمانين يوماً . وبناءً على ذلك جملة ما يحتاجه الفدان الواحد من المياه = 4200 × 17 شهر اوحسب نوع السمك ومدة التربيه عدد أيام التربية . × متر مكعب + نسبة الفقد اليومي شكل الأحواض : الشكل المستطيل أسهل الأشكال أو المربع بشرط ألا يزيد العرض عن أربعين متر حتى يمكن استخدام وسائل الصيد فيها وهناك بعض الأشكال المستديرة أو خلاف ذلك وعامة يتوقف شكل الأحواض على المساحة الكلية المتاحة للمزرعة وعلى حدودها الطبيعية الموجودة واتفاق ذلك مع المصدر الرئيسي للتغذية بالمياه والمصب الرئيسي للصرف من المزرعة . ميول الجسور : 
في حالت السدود الترابيه وعادة ما تكون ميول القمة بنسبة 1الى2في حالة التربةالطينيه اما التربه الرملية نكون 1الى 3 ، أما ميول القاع عادة فى التربه الطينيه والرمليه تكون فى اتجاه الصرف 
عرض الجسور :
وعادة ما تكون6 متر فى الفرعى و12 متر فى الجسور الرئيسيه و3 الى 4 مترفى السطح في حالة الجسور الرئيسة لتسمح باستخدام الآلات والمركبات
معالجة التربة 
. في حالة التربة الحمضية يمكن معالجة الأحواض بالجير خاصة الجير المطفأ لرخص ثمنه بمعدل خمسين كيلو جرام لكل فدان لتعديل تلك الحموضة أما في حالة التربة القلوية يمكن استخدام المخصبات الطبيعية أو الصناعية لتقليل القلوية ، هذا ومن المعروف أن استمرار عمليات الغسيل للتربة يقلل من حمضيتها أو قلويتها ، أما نقص العناصر فيتم تعويضه بإضافته للتربة وذلك من خافل تحليل عينات التربة ، ويتم ذلك بالطبع قبل البدء في التشغيل وفي خلال المرحلة التكميلية
تقسيم أحواض المزرعة السمكية تحتوي المزرعة السمكية على عدد من الأحواض بحيث يكون لكل حوض وظيفة معينة ، و تتوقف مساحة هذه الأحواض على كمية الإنتاج المراد إنتاجها ،